الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥١وقال نور الدين أما توب من
قد كان ارداه نبي موتمـ
ـن
وهكذا من يقتل النبي لم
جميع
يرو به الا حديث كان عم
ما له ذكرنا قبلا لأجل ذلكم به أستدلا
من قال قبلا من أولى الذكاء
كأنما الذي ذكرنا من خير
وقال بعد ذاك أيضا وعلى
بعدم توبة لهؤلاء نقلا عندهم وقد شهر تقدير صحة لما قد نقلا
صح
فأننا نحمل ذاك لعدم توفيق ربي ذى العلى وذى العظم من كان فاعلا لتلك الفعله جهلا على أسباب امر التوبة في غالب الأمور لا على عدم قبولها إذا اتى كما لزم وعدم التوفيق عنه عبروا بما ذكرناه لكي يزدجروا وينفروا عن هذه الكبائر وذاك جمع بين هذا الآخر وبين ما قلنا من الادلة أو أن نقول عند هذي الصفة بأنما ذلك أخبار جرى عن عدم القبول ممن ذكرا في أول الأسلام ثم نسخا من بعد ذاك بدليل رسخا دل على قبول توب ثبتا من كل تائب وبالذي أتى من الاحاديث على أن تقبلا توبة من لمؤمن قد قتلا تعمدا ونحو هذي الصفة قال وبالجملة لما تثبـ صحة ذلك الحديث عندنا أما الذي قد جاء في الذكر لنا من يقتلن مؤمنا تعمدا جزاؤه جهنم مخلـ فذاك عندنا مقيد بما إن لم يتب مما جنى وأجترما
أما الذى عن الرسول نقلا
لقاتل المؤمن توبة وما
مخلدا
قال أبى رب العلى أن يجعلا
قد جاء عنه في حديث رسما
أن الاله قد ابي علي في من قتل المومن باللفظ الوفى
فتلكم اخبار آحاد ولا
وإن فرضنا صحة لما ذكر
تعارض القط عى مهما وصلا يحتملن أن المراد بالخبر
351