الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٨دم
من علم
لنا إماما لا ولا يحـ
ترم
دما ما تقـ
فإن يكن به الخصوص قد رضوا كان إماماً لا يجوز يرفض كمثل حال لأبي بكر الأبر وعمر ونجل مروان الأغر وقد أتى فى أثر لنا يخط لا يتولى بإمامة فقط إلا الذى كان عليه عقدا ائنا الذرى أهل الهدى وذو كبيرة فلا يقـ لو كان للدفاع إذ لا يؤمن هذا على الدين فلا يمكن كذاك أيضا لا تولى غانيه أمورنا فلتبعدن ناحيه والطفل كالعبد فلا يولى أمر الورى ولو علا وجلا ولو رأينا اليمن منهم في النظر وفى سياسة الحروب والظفر فالعبد لا يملك أمر نفسه فهو لدى سيده في حبسه وفى العيون ناقص فربما به استخفوا بعد فخذلوه وبقى وحيدا لذاك لا نحـ كم العبيدا أما النسا فناقصات عقل والدين مثلما أتى في النقل وأنه لا يفلحن أبدا قوم يولون فتاة وردا وفى العيون نقصها لا يختفى فلا تليق بالمحل الأشرف والطفل لو في كل فضل قد سلك فإنه ناقص عقل دون شك وربما قد يعلم الصغير بعدم تكليف له يصير فيفعلن ما يكون قد حرم في حق غيره كما أن ينهزم وما لهـ ؤلاء من حقوق إذا هم ولوا على مخلوق ولا يک ونون ولاة أبدا لو أنما الأمر عليهم عقدا وسبب الفتنة في اليعاربه ومحنة للملك صارت سالبه إذ حاول الجهال منهم ومن ليس له عقل ولا ممن فطن بأن يقلدوا إمامة الورى سيف بن سلطان وكان أصغرا أي كان طفلا غير بالغ الحلم وقد أبى ذلك أرباب الهمم وحاملوا العلم الهداة النجبا قالوا بأن الطفل في حال الصبي