الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢٩27
1
لا يتولى أمر نفسه فلا يصح أن يلى إمامة الملا فكان من جراء ما قد ذكرا أسوأ شيء في عماننا جرى كما تراه وعليه تقف في بابه مفصلا وتعرف وجاء عن بعض من الأئمة لا يعقدن على أخى كبيرة على دفاع البغي لكن إن جعل فهو إمام ثابت لا ينعزل طاعته لازمة كما أتى في الشان للصلاة نصا ثبتا بأنكم صلوا وراء كل بر وخلف فاج ر مضل وهكذا صلوا على من برا وفاجر في عينه تجرا وقد أتى لهم أطيعوا واسمعوا ما لم يكونوا للصلاة منعوا وجاء أيضا أطع الأميرا لو أنه أنالك التعزيرا وهكذا أطعه لو قد حرمك أو أنه قد كان أيضا ظلمك والقطب قال أي أطعه فيما لم يك فيه آثما ظلوما مما يكون طاعة أو مصلحه تصير منه للعموم وكل شخص لم يوله فله أن لا يطيعه على ما فعله وإن إمام للدفاع صرعا أو أنه لنفسه قد نزعا أو فرحين الحرب شب واضطرم ولوا سواه قائماً بما لزم إن كان في إمكانهم أن يجعلوا في تلكم الحال وإلا قاتلوا عدوهم بدون ما إمام لا يركنوا أصلا إلى انهزام مدافع قدمه الأع
سام
لائحه
سلام
ولا يصح ينزعن إمـ ويجعلن من يكون أفض ـــلا إن يكن الأفضل معهم وصلا من بعد ما الأول قد تسلما إمامة الناس وقد تزعما لأن ذا الأمر يؤدى للفتن والاختلاف بينهم وللمحن لكنما هذا الإمام يؤمر أن يسمع الأفضل فيما يأمر وينتهى أنهيد بدون أن يكون واجبا عليه ما زكن فان يكن لم يعملن بأمره ونهيه في قصيده وسيره