الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٠ـــــلا
فلم يكن عليه من شيء ولا يبرأ منه الذي قد حصلا لأنه هو الإمام يعتبر لذلك الأفضل لو هذا أبر إلا إذا ما بان أنه عدل عن الصواب عامدا فيما فعل لكهوى وحسد عراه فيبر أن منه لما أتاه وعنه زالت صفة الإمامه فيجعلون قائما مقامه وإن يجن أو كبيرا قد فعل أو فرغهم للعدو وارتحل أو صمم أصابه أو قد أسر أو خرس أو منه قد زال البصر فيجعلون غيره وفى الأصم خلف وفى الأعمى وأخرس الكلم وسوف يأتى ذكر ما قلناه في بابه مفصـ لا تراه وإن عراه دهش أو جبنا أو حيرة أو ثقل له عنا في حالة القتال والأمر ترك والنهي حينما أصابه الركك فإنه لا يخلعن مهمـ كل ما قد حصلا لأنه مع حاضر عقل غير محدث حدث ولم يكن من أمره شيئا نكث فهو كحالة الإمام العدل إن صار ضعيفا حاله كبير سن لا ينز عن بل إنهم يمضونا على قتالهم ويتركون ذلك الإماما وحيرة فيه وجبنا قاما وقال بعض العلماء يترك وينصبن من ليس فيه ركك ممن يقوم بالذى له جعل لا يحفان بكارث إذا نزل وموجب لطاعة الإمـ إن كان قد ولى على أقوام وهو أخو كبيرة في الحال فعنده بحسب هذا القال لا ينزعن من كبيرا فعلا من بعد ما ولى إمامة الملا وبايوه للدفاع إلا إن كان قد أحدث هذا فعلا مما إلى خذلان أمر الناس يؤول في السلم ويوم الباس فذاك لا يصلح للإمامه فلينزعن من منصب الزعامه لفا وذاك بالإجماع ممن سـ ثم يولى غيره ممن وفا
ام
اهدينا