الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢كمثـ
ـــة توفيق لتوب غالبا لاعدم القبول ممن اذنيا ليحصلن الزجر والتنفير عن قتل مومن فلا يصير أو أنه يحمل ما هنا نقل على الذي كان لمخصوص قتل لما قد جاء فيمن قد قتل من قال لا آله إلا الله جل يظن أنه بها قد التجا عن الحسام وأراد مخرجا أما الذي عن النبي ينقل في امرأة على أناس تدخل من ليس منهم يزني تجلى ليست من الله بشيء اصلا والله لن يدخلها في الجنة معناه أن لم تأتين بتوبة وما اتى عن سيد الانام بانه من سن في الاسلام نة سيئة فأنما عليه وزرها غدا متمما متبعا له على ما فعلا من غير أن ينقص من أوزار عاملها شيء من المقدار معناه أيضا أنه إن لم يتب من وزره الذى له قد أرتكب لكن من دعى إلى ضلالة ثم أراد يأتين بتوبة عليه أن يدعو إلى الخروج منها كما دعا إلى الولوج أجابه إلى الضلال وأفتتن
السـ
ووزر من كان بها قد عملا
فليبلغن توبته جميع من وليشرحن لهم بأنما ذاك ضلال قد أتاه وعمى وذاك كله إذا ما قدرا على الذي قلنا به أن يظهرا أما إذا لم يقدرن كما إذا قد مات من كان دعاه قبل ذا أو أنه كان بموضع شسع وللوصول نحوه لم يستطع لنحوه فذاك عذر يقبل
وهكذا كتابه لايصل
والله للعباد لن يكلف
L
352
فوق الذى من وسعهم قد عرفا