الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٢ارر
ليسوا بحاضرين حينما طرا على الإمام حدث وغيرا وذاك الحالة حينما قتل سنيل راشد الخروصي الأجل ببلد الخضر أو أهل الشورى والمعلما ما حضروا المذكورا فاجتمعوا من بعد ذاك الحال في نزوة للسبع من ليالى يقدمهم عيسى وفيهم عامر وماجد أعلامنا النحـ وغيرهم من قادة أولى همم فبايعوا بها الخليلي العلم ولا أقول إنهم لو عقدوا على إمام نهم واعتمدوا في غير بيضة لكانت بيعته مردودة باطلة إمامت والقائلون من أئمة الهدى بعدم الثبوت مهما عقدا على الأخير في مكان غير ما كان به الأول ذاق العدما أو في سوى مكان ذاك العسكر فإنما ذاك الأعلى نظر قد حاذروا الوقوع الخلاف ومحنة تعد بانكشاف وإن يك الناس قبيل العقدة في حال فترة من الإمامة فحيثما رأى وقوع العقد أهل الصلاح والهدى والرشد فإنها تثبت قولا واحدا لأنما المحذور ثم فقدا فنجل مرشد عليه عقدا ببلد الرشاق قادة الهدى ونجل قيس ذو العلى والسودد قد أوقعوا العقد له بمسكد وبتنوف عقدوا لسالم بأمر نور الدين وهو السالمي وفى إمام مات هل يقام من قبل ما أن يقبر الإمام أم لا يقام عنه حتى يقبرا إمامهم ويضجعوه في الثرا قال فمهما وجدوا سبيلا وأمكن الحال لهم وصولا إلى حصول الإمام مرتضى من بعد ما الأول نحبه قضى فإن من قد مات لا عليه إلا مثله ذو عدل
علي
لى
وهو إمام عادل يقام حالا متى توفى الإمام
أنما إمامة الإم
زالت بموته عن الأنام