الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٣-- 31 -
1
وإن هم لم يجدوا من مكنة في حالهم ذاك لأمر البيعة فإن من أجاب داعي البر يصنين عليه قاضى المصر وإن يكن لم يحضرن القاضي صلى المعدى طاهر الأعراض وإن يكن لم يحضر المعدى في حين ما مات الإمام المهدى صلى على جنازة الإمام أفضل من هناك من أعلام
ثم المعدى فهو من ينفذ ما كان به إمامنا قد حكم في حضرة من الإمام بعد ما أتمه إمامنا وأبرما
مما
مع
ما يؤمر به الإمام
به الإمام يؤمرنا من بعد حمد الله حمدا أسنى الصلاة والسلام الغالي على النبي المصطفى والآل لال سرا وجهرا في جميع الحال
حيفة ذى الآلاء والجـ
وإن يراقبن لله الأجل في قوله وفعله إذا فعل
ويعلمن له بما ساء
وسر مقدما لأمره نفعا وضر وزينة الدني ا فيلقينها بوجه من أعرض دوما عنها ويصحبنها صحبة المزود منها لما يلقاه بعد في غد وأول الأمر فيي
دأنا بنفسه فتلك يصلحنـ يعودنها الصدق في الأحوال ثم إلى اليمين والمشمال ثم إلى بقية الجوارح يعودنها الكف عن قبائح وإن يراعى سائر الرعية بنظر الصلاح خد المكنة
باهتمامه
مع
ذاك في أحكامه
ويشمل الجميع باهتم مسويا حتى إلى البعيد منهم يصلا من الحقوق مثلما قد وصلا إلى القريب وينال الأصغرا من ذاك مثلما ينال الأكبرا وليجعان إمامه القرآن في أموره طرا ولا ينحرف