الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٤1
ويوصى
يره
هيره
لا يوردن أو يصدرن أو ييرم أمرا ولا ينقضه أو يهدم إلا به فإنما القرآن أصل لهذا الدين والبيان فإنه للحجة المنـ للخلق والحجة الشـ وإن يحافظن على الصلاة فيما لها يكون من أوقات العمال أيضا أجمعا أن يحضروا المساجد الجوامعا في كل وقت يجب السعى إلى ذكر الإله فيه جل وعلا وإن يقيموا دعوة الإسلام في سائر المنابر العظام ويحسن السيرة في أصحاب طاعته والأوليا الأنجاب وخدم ويستديم منهم طاعتهم له كذا نصحهم مشاورا ذا الستر والدراية منهم وأهل العلم والتجربة فإنما الشورى لقاح المعرفه قال بذاك الأمر من قد عرفه كم زل فيه مستبد كم وكم البيات
دم
رقات من يحرسنها
مع
وأن الاستبداد داع للنـ وأن يوكان بالط وبالنهار سهلها والجبلا وبرها وبحرها لا يغفلا مقلدا عليهم في الإمرة أهل البسالات وأهل النجدة وليتتبع جهده أوطارا ذى الريب لو قد أمعنوا الفرارا وهكذا مكامن العيوب قد عكفوا فيها على الذنوب وليك عنهما لهم مشردا وطاردا عن ريبهم ومبعدا وليتخذ من القضاة العلما أهل الصلاح والهداة الكرما من كان ذا فقه لدى الأحكام يعرف للحلال والحرام لكي يسيروا بالذى قد شرحا من كل مفروض ونفل وضحا ويعملوا في حكمهم بالعدل بين الورى في قولهم والفعل ويأمرن عماله أن يتركوا طرق المحاباة بها لا يسلكوا مسألة تعز تلك أو تهن
ويعرضوا عن الشفاعات
ويأمرنهم بوضع
وعن
الشدة على أولى الفسق وأهل الربية