الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٥كيلا يرى هناك منكر ولا فاحشة تظهر ما بين الملا وليكن القضاة ممن يحكم بالحق بين الناس فيما علموا ما جهل ولا تعسف ولا شذوذ الرأى والتعجرف
وليجعلن وزرا ممن يشا من كان لا يأكل مالا بالرشا وهكذا لا يقبل الهـ فانها الرشوة الخفية
وليك هؤلاء للام
ديه
سام
كلهم عونا على القيام مادام طائعا الأمر البارى والرسول المصطفى المختار وما أقام لحدود المقتدر ونابذ الشرك وكل من كفر وبالرباط الثغور حنا وثورة المنافقين أوهنا
وقمع الظلم وأهل الظلم ببأسه وفل حد الغش ــم وكان آخذا بأيدي السفها وكل من أفسد أو تسفها
وباشر الأمور وحده وقد أتقنها بنجدة منه وجد ويستحب للإمام أبدا يشاورن فى الرأى أرباب الهدى تأسيا بالمصطفى فالمصطفى يشاورن صحبه أهل الوفا ولم يكن يـ مكره للإمام يتخذن حاجبا محامى فعمر الفاروق كان جعلا يرفا عليه حاجباً لم يزلا وكان حاجباً لعثمان الحسن وقنبر على على مؤتمن والمصطفى كان عليه حجبه حتى من الله أمان حجب فقال بعد ذاك إن اللـ قد عصمنى فانصرفوا على رشد ومن يخاف نكثه في البيعة فجائز تحليفه في الصفقة بالحج والعتق وبالتطليق وكل ما شق على المخ لوق وهى يمين يجبر الإمام من يريد بيعة عليها يحلفن إن خاف منه النقض للبيعات وهى لعز الدين والأثبات ويجبرن من أبى للبيع بالحبس فيما قيل والألية
ه
وما عليهم بيعـ
بالأيدى
فكل من
ما قد أبدى
يسمع
(م 3
-
سلاسل الذهب)