سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٦

-

34

وقد أطاع حينما قد سمعا فدون شك قد غدا مبايعا ومن عصى من بعد ذاك أجبرا وليس من جبر على قطع الشرا بحلفة الط التحليف نور الدين ـــلاق في يمين

ولم ير يقول إن حلف الطـ

لاق نعده من حلف الفسـ

اق

وقد روى بأن هادي الأمة قال لمن أراده للبيعة

في موسم الحج من المدين

أول بيعة لهذا الطهـ

حتى أبلغن للرس

وبايعوه بعدها بسـ

اله

حين أتوا وذاك قبل الهجرة

إنكم لتمنع ون ظهري

من خالقى وأطهر المقاله سنة كما رأيت للنسا من بيعة

ترونا

وهي التي قد نزلت من بعد بالفتح حينما تجلى السعد وهي بأن لا يشركوا بالأحـ شيئا وأن لا يسرقوا من أحد كذاك لا يزنوا ولا يقتلوا أولادهم جميع ذا لا يفعلوا كذاك بالبهتان لا يأتونا كمثلما رأيت يفـ ما بين أيديهم وأرجل تخط كذاك لا يعصوه في المعروف قط والسمع والطاعة حال اليسر ومنشط ومكره والعسر وإننا نرضى ولو قد فضلا يوما علينا أحدا من الملا ولا ننازع الأمور أهلها وأن نقول الحق حيثما انتهى ولا نخاف في الإله الحاكم أى أمره المحتوم لوم لائم قال النبي بعد أن وفيتم فالجنة الحسني جزاء لكم

ومن

غشا

من

"

أى أنه أخفاه عنا حالا ذاك شيئا فالا فأمره إلى الإله البارى إن شاء تعذيبا له بالنار ذبه وإن أراد العفوا عنه عفاه ووقاه البلوى وبايعوا في ثالث الأعوام ببيعة لها المحل السامي وهى على أن يمنعوا للمصطفى صلى عليه ربه وشرفا من كل شيء منه يمنعونا نساءهم طرا مع

البنينا

٣٬٥١٦ / ٥٬١٤٢