سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٧

35

I

وأبيض الناس بلا تردد

ــدا

ثم على حربهم أول من كان بكفه ضرب على يد المختار فيما قد كتب هو البراء نجل معرور وقد قيل أبو الهيثم أولا عقـ وقال بعض إن ذاك أسعد نجل زرارة الهمام الأمجد ومن على الدفاع عقد بيعته فإنه يزول من إمامته إن زال باغ عنهم قد اعتدى وهكذا إن بغيه قد فقـ بكونه الحق صار مذعنا أو ذهبت قوته ووهن أو بانقضا ما شرطوا من مدة كحرب ناس علموا أو فرقة أو بوصول البلد الفلاني أو لكذا كذا من الزمان وغير محتاج بأن يقال له في ذاك من بعد انتهاء المشكله لقد نزعناك من الإمامه فهو إمام ثابت الزعامه

ما كان ما عليه شرطهم وقع حتى يزول فهناك ترتف

وهذه مسائل قد

قا ذكر لها فيما مضى منمقـ وقد مضى بأنه يولـ عند حضور حربهم لا قبلا وما رآه الحبر قطب العلم في ذاك قد جئنا به متمما

ما يجب على الإمام للرغبة وما يجب عليهم له

ويلزم الإمام الرعية أن ينظرن لهم بحد المكنة يسوسهم في الحرب ثم السلم بنجدة وفطنة وحزم طاعته إذا عليهم ثبتت إمامته

كمثلما قد لزمتهم

وعن أبي سعيد

الخدرى يرفع

ه للمصطفى الأمى

أشد هذا الناس تعذيبا غدا فهو إمام جائر عن الهدى

وأيما راع ولما يرحما من كان قد يرعاه إلا حرما رب السموات عليه الجنـ أعظم بذا بلية ومحنه

٣٬٥١٧ / ٥٬١٤٢