الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٨-
وعن أبى إمامة ما من رجل يلى لأمر عشرة فما أجل
إلا أتى غدا إلى
معب
وده
وبره يفكه أو يوثق
مغلولة يمينه لجيـ
أثامه وجوره ويوبقه
أولها ملامة ندامه أوسطها والخزي في القيامه
آخرها كذاك يروى عن أبي إمام
م
ــرة
ة عن النبي الأطيب
وقال علكم لهم في تلون بعدى أمر هذى الأمة فمن وليها منكم فحكما لم يعدان في حكمه وقسما لم يقسطن في قسمه فإنما لعنة ربه عليه دائما ولعنة الأملاك أجمعينا والناس طرا هكذا روينا وجاء مهما جازت الولاة حل في الأرض قحط وبلاء ونزل وحينما هذى الزكاة تمنع تهلك تلكم المواشي الرقع وعندما تظهر أفعال الزنى فالفقر أيضا يظهرن بيننا وإن تكن قد حقرت فينا الذمم أديل أهل الكفر عباد الصنم أي ردت الدولة نحوهم لما قد كان منا إذ حقرنا الذمما ولا خلاف في وجوب الطاعة والسمع ثم النصر للأئمة إذا هم على الهدى استقاموا وهكذا عصيانهم أنام وقد أتى للمصطفى الأواه بأنما السلطان ظل الله فكل من أكرم السلطان أكرمه الله العظيم الشان وكل من أهانه أهانه خالقه جل وحط شانه وجاء أيضا عن رسول الله بأنما السلطان ظل الله في أرضه يأوى إليه كل من يظلم من عباده ويمتهن فإن أتى بالعدل كان الأجر له كما على الرعايا الشكر وإن يجر كان عليه الوزر وهكذا على الرعايا الصبر وقد أتى من غش للسلطان ضل كذا اهتدى من نصحه له بذل ويلزم النفوذ حين يأمر إمامهم وبالسلاح يحضروا