سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٩

-

في حينما يأمرهم بالحضرة في أيما وقت وأى بقعة ومن لبيعة الإمام نكثا يبرأ منه للذى قد أحدثا ويودعن في سجنه مؤبدا حتى يتوب ويعود للهدى وتارك معونة الإمام فهو خسيس ساقط المقام وإن يكن بتركه شيء تلف فإنه عاص لأجل ما وصف وإن سوء الظن بالإمام من جملة الممنوع والحرام وإن يك الإمام لما يقبلا نقلا من الذى إليه نقلا عمن له كان من العمال أن يفعلوا ما ليس بالجلال فإنما إمامة الإمام بذاك لا تبؤ بانهدام إن يكن الناقل لما يحسن للنقل مع إمامه المؤتمن وإن يكن إمامهم لم يقبلا نصائحا للمسـ لمين الفضلا زالت إمامة له وإن قبل فعاد ثم ينصحن عما فعل فيقبلن فيرجعن وهكذا فلا تزول عندهم بمثل ذا حتى يكون عندهم متهما بأنه لا يقبلن الكلما فإن يكن بتهمة معهم وسم زالت إمامة له ولم تنم وكتب الحبر ابن محبوب إلى أصحابنا بالمغرب الشم الأولى بأنه إذا الإمام صلى كذاك من كان له تولى صلاة عيد فإليه يتبدر أصحابه ومن هناك قد حضر لمون كلهم عليه فإن ذلكم لمن يأتيه يحسب من بر الرعيات بمن كان لها يرعى وذا فعل حسن وذلك الأمر من المراعي ومن رعية فهو لربى ذى المنن ليس خضوعا للدنا كلا ولا تجبرا تكبرا على الملا ومن رأى شيئا من العمال من كل ما لم يك بالحلال وهو على تغييره لا يقدر بنفسه ولا استطاع ينكر فرفعه إلى الإمام أفضل لطلب الثواب لا

ــة

٣٬٥١٩ / ٥٬١٤٢