سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤١

-

انظر إلى الخوف الذي عليه انظر إلى الرأي السديد فيه لمثل هذ تصلح الإمامه بمثل هذا تحسن الزعامه لله ما أجله وأعظم لله ما أفضله وأكرمه

أعظ

عمر

قد صدق المختار وهو أعلم بحاله حيث يقول لهم لو كان من بعدى نبى يظهر كان فتى الخطاب ذاك وقال ما أم طريقا عمـ إلا وإبليس اللعين ينفر وكان فيما عنه ايضا نقلا يولين الأمنا والفضلا ويجعلن عليهم عيونا ويجعلن على العيون عينا فكل من لم يفعلن ما أذكر من الأئمة الذرى مقصر في أمره وهو خسيس المنزله حيث أضاع أمره وأهمله لكنه بذاك لا يخرج من ولاية له علينا تلزمن ما لم يصح منكر لديه ولم يغيره على أهليه كان يقال إن يوما واحدا من عمر جائر ظلوم قد عدا عند الله من فجور من يفجر وحده على طول الزمن وقد رووا عن عمر مقالا بأننى لم أبعث المعمالا إلى الورى ليأخذوا الأموالا أو يضربوا أبشارهم قد قالا كلا ولا ليشتموا عرضهم وإنما بعثتهم إليهـ لأجل ما أن يجمعوا شملهم ويتكفوا الظلم عنهم والبلا من كل من يظلمهم من الملا وكى يعلموهم ما قد نزل من ربهم وسنة الهادى الأجل ويأخذوا فريضة الأموال منهم كما ألـ كما ألزم ذو الجلال ويدفعوها بعد ما قد أخذوا في الفقرا فهم لهذا المنفذ ويرفقوا بأهل ذمة ولا يكلفوهم فوق طاقة الملا. وأى شخص منكم قد ظلمه أميره في مرة بمظ أو كان سوطا واحداً قد ضربه في غير حق قد غدا مستوجبه

وليقاتلوا

ع

دوا لهـ

ـم

ــم

لمه

٣٬٥٢١ / ٥٬١٤٢