الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٤- ET -
وإن يك الوالي بحق صدعا لكنه للمال لما يرفعا إلى إمامه وكان لم يدن بطاعة لذا الإمام المؤتمن فليكتبن له الإمام يعتزل لأمره فإن لعزل ما قبل ففى الحديد يؤثقن لأجل ما كان من العناد قد تغشما فإن يكن حارب في ذا الحال فإنه باغ بلا إشكال وإن يك احتج لهـ في أمره وقد أتى بعلة فليجمعوا بين الإمام المفتدى وبينه لينظروا فيما بدا ويعلموا المبطل منهم والمحق فالحق أولى باتباع وأحق قلت ومن بطاعة الإمام لم يدن وبالأمر له لم يلتزم كيف يكون صادعا بالحق لا بل على هذا لرب الخلق
بحجة
إحداث الإمام
إن أحدث الإمام فعلا منكرا مما يكون فعله مدمرا وقد درى البعض به وما ظهر مع العموم فعله ولا أشتهر فليستتبه من درى بأمره فإن أبى فليتبرأن في سره وما له الإظهار للبراءة عند رعاياه وفى المملكة إلا إذا ما كان أمره ظهر مع العموم والخصوص واشتهر وما لمن كان بأمره دري على الذى والى له أن ينكرا وكل من كان بأمره التزم إن لم يكن يعلم مثلما علم وإنما عليه أن يفارقا في السر للإمام حيث نافق حتى يبين الحدث الذي فعل سفك دمائه يحل إذ الإمام عزله ليس يحل حتى يحل دمه لما فعل وجاء عن عبادة بن الصامت عن النبي صاحب الشفاعة سوف تكون أمرا عليكم من عقبى هم يأمرون لكم
ذا وبعد
L