الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٥- 43 -
1
يرسم
أمراً بما لا تعرفون وهم قد يعملون منكرا لديكم فليس من ذكرتهم عليكم أئمة كذاك عنه وإن أتى الإمام أمرا منكرا فليستتب من فعله الذي جرى فإن أبى من المتاب وأصر فإنه يخلع حالا لا يقر وأمره ونهيه قد لزما على الثقاة والهداة العلما خافوه ومالهم والدم إن نهوه اهر وليتبروا منه في السرائر
وإن على نفوسهم فلهم تقية فى الظـ
الغلال
عمال عثمان متى
ومالهم دفع زكاة المال إليه ما كان بهذا الحال ولا يلوا شيئا من الأعمال له ولو كانت من إلا الذي يوافقن الحق من حكمهم بالعدل بين الخلق ولا احب قال بعض الكمله بأن يلوا شيئا من الأحكام له لأنما طاعته إذ غيرا خارجة من جيدهم لما جرى لو ذلك جائز لما اسفـ أصيبا كلا ولا خطى قضاة الجوره بكونهم مع تلكم الجبابره قال الإمام القطب في عثمانا أحداثه شـ هيرة قد كانا وما هنا ففي إمام قد أتى في السر ما الكفر به قد ثبتا قلت سياق هذه المسألة فيمن أصر لم يدن بالتوبة ويستتاب ذلك الإمام سر إن ذنبه لم يظهرن ولو كثر وإن يكن مشتهرا فليستتب جهراً وفى الجهر لديهم فليتب لو أنه أذنب ذنبا واحدا فإن يكن تاب من الذى بدا و آب الرحمن ذى الجلال فالتوب منه يقبنان بحال فإن يتب فما عليه أبدا الناس غير ذاك مهما وجدا كل إمامة بإجماع وقع قد ثبتت فإنها لا ترتفع إلا بإجماع من الأعـ سلام فإن يقل بعض من الأقوام إن على زوال عثمان الأشم لم يجمعوا جميعهم كما علم