سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٦

نقول عثمان لديهم شهرت أحداثه فى عصره وظهـ ومن درى أن الإمام قد كفر ثم على ولاية له جبر فقال بعض لا يجوز أبدا له الدخول وليكن مبتعدا وقال بعض جائز فإن جبى له جباية كما قد وجبا فليعطها عدلا أمينا مرتضى ويأمرنه حينما قد قبض يدفعها فيمن لها قد استحق وقد برى منها وذاك وجه حق وإن يكن لأحد قد حبسا ينوى بأن يكفه عن الأسا لا ينوين بالحبس للعقوبة فتلك من وظائف الأئمة وذلك الإمام صار محدثا لأنه في أمره قد نكثا ففى العقوبات له لا يمتثل أمر لأنه عن الطريق زل وإن يكن قد أحدث الإمام ما زال به العقد وما تهدما وما رأوا من يصلحن إلا من مثله أو هو شر فعلا تنده لكنما أمورهم مسـ مخافة منه إذا مد يده فإنه ليسع التغافل عنه لهم والترك والتساهل ثم يسيروا بأمورهم على مشورة لديه فيما نزلا إذا رجوا قبوله ويهملوا فيما يخافوا أنه لا يفعل إذا هم خافوا من المقـ خافوا من المقاومه ينكشف الحال وتقوى وتسع الهدنة في ذاك إذا خافوا على أنفسهم من الأذى وليدفعوا لجوره إن قدروا له يردوا وعليه ينكروا وإن يكن بالمعدل في أمر أتى من الأمور وعليه ثبتا م يساعدونه على ما جاء من حق به وفعلا حتى يكون لهم حول على أن ينزعوه من إمامة الملا أو أنه بتوب مما اقترفا من أمره ويرجعن إلى الوفا والقاض للإمام إن كان انحرف إمامه وحاد عن سير فليحكمن بالعدل بين الناس ويتركن جور الإمام القاسي

فإنه

المظلمة

السلف

٣٬٥٢٦ / ٥٬١٤٢