سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٩

-

-

حتى يولوا قائما مختارا يقاتلون عنده من جارا كحال أهل النهروان مع على إذ عقدوا للراسبي الأكمل هذا الذي قالوا به ورسموا ولا أرى ذلك شيئا يلزم فإن لى فى ذا المقام لنظـ غير الذي قد دونوه في الأثر فإنما القضيتان كانت واقعتى حال وقد تفاوتا

من على الأول قاموا طلبوا منه اعتر الا قبل ما أن يحربوا ومذ أبى من اعتزال حصروا وقتلوه حينما تسوروا ونصبوا من بعد ذاك حيدره على الظهور وترقى منبره والخارجون عن على حاذروا من فجأة القتال حين بادروا فبايعوا للراسبي الأمثل مدافعا فقام بالحق الجلي

عزل الإمام

إن الإمام بعد ما قد عقدا عليه بالبيعة أعلام الهدى ليس يجوز عزله بدون ما داع ودون حدث فيه ارتمى وإن أراد البعض من أعلام عزل الإمام الفيصل الهمام فامتنع الإمام منه وحرب بمن لديه من رجال وانتدب وسكت الباقون من أعلام ليس لهم في ذاك من كلام فالترك للإنكار حجة غدا والعزل أيضا حجة من ذى الهدى وهو بدون جدل معزول لو لم يكن منه له قبول وترك من لديه كان حضرا للنصر حجة قوية العرى قلت وهذا القول تلميح إلى قضية الأصحاب حين قتلا عثمان فالصحاب في ذا الحال ما بين ساكت عن القتال وبين قائم به حتى قتل عثمان ما قاموا بنصر للرجل والساكتون إن أتونا يدعوا بطلان عزل بعده لم يسمعوا

٣٬٥٢٩ / ٥٬١٤٢