سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٥٠

—

1

مما

انا

التق

دما

إذا هم لم يدعوا البطلانا إلا بعيد قتله عيـ أو بعد أن أقيم عنه ثانى وقد تولى الأمر بالعنان والحاضرون حجة أيضا على من غاب من سواهم وارتحلا وقيل هذا إن يكن قد شهرا عن الإمام الحدث الذي جرى به تنخلع الإمامه عن الورى وتبطل الزعامه أما قبيله فمن قد عزلا إمامه فمبطل ولو علا لو كان كل القادة الأعلام قد نهضوا بالعزل للإمام والمسلمون لم يقوموا أولا بعزل عثمان وقادوا الجحفلا إلا متى الأحداث منه ظهرت وأوجبت عزلا له واشتهرت وإن يكن قال الإمام إنني تبت لدى إخوانه بعن فليقبلوا توبته عن دهم حتى يبين نكته لديهم وليس تقديم إمام أبدا على إمام جائزا طول المدا من غير إحداث لها قد أجرما فإن يقدم ولها تولى فليس ذاك بإمام أصلا وتلكم الإمامة التي حمل خطا وضلة بإجماع الأول وفي حديث الرسول من مضر قال إذا فيكم إمامان ظهـ فلتضربوا من واحـ د من ذين عنقه بالصارم المكـ قال الإمام القطب قد دل على أن لا يكون أبدا محللا تقديم قائم على سواه ما لم يكن لحدث أتاه ولازم أيضا على الإمام إن جاء واحد من الأعلام مقدما عليه في الحياة سواه بالعقد وبالبيعات من غير أن يصح كفر من به يزول الأمر حتما عنه إن يبطلن أمره وينكرا عليه وليحاربن كما يرى وإن يكن ذاك الإمام اعتزلا ولم يحارب الذى قد دخلا وأمسك الباقون من أعلام لم يظهروا النكير في المقـ

ودون

أمر

يوجب

ـــر

ين

سام

٣٬٥٣٠ / ٥٬١٤٢