الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٣1911
من يأخذنها بالذى فيها حصل وأنه لو كان شيء لا يحل غلا بقوله فتى الخطاب فإنه عن كل حجر آبي والقطب قال ما أراد ما ذكر بل إنه قد كان أظهر الضجر خوفا من الأخرى وما تحملا لله من خلافة على الملا وقد روى أن الجلندى الفيصلا سليل مسعود الإمام الأولا أى أول القوام في عمانا وخير من قام بها قد كانا من بعد ما قد قتلوا لجعفر نجل سعيد لظهور منكر وغيره من قومه العباهل بنى الجاندى السادة المقاول كان إذا ما يذكرون تدمع عليهم عيناه مما يجزع وفى نفوس المسلمين قد وقع عليه مما كان منه من جزع قالوا له فى حين ذاك لتعتزل لأمرنا وقد أجاب وقبل واعتزل الأمر وألقى لهم سيفي إمامة إليه قدموا وقد بقى من بعد ذلك يعـ يروح عندهم وما غير من سيرته ما علما
وهكذا
غدوهم
سمع
في كل أمر
يبدو
فرجعوا إليه بعد ما وقع وطلبوا منه الرجوع فامتنع فلم يزالوا في خطابه إلى أن الأمر ومنهم قبلا اد في منصبه وقاما لهم بما حمله إماما قالوا فلو كان اعتزالا واقعا فإنه من بعده أن يرجعا
إلا ببيعة تكون ثانيه تعقد ما بينهم علاني قالوا ولم يذكر ولما يسمعا بأنه بعد اعتزال بويعا وأننى أقول إن ما ذكـ ـــر هو اعتزال كائن بلا شجر لأنه للسيف والعمامه ألقى وذاك الترك للإمامه وأنهم قد طلبوا منه بأن يعود في منصبه الذي زكن وما أجابهم إلى أن يرجعا
وأنه في أول تمنع
فكيف لا يكون ذا اعتزالا إني لا أقول ذا المقـ
الا