الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٤1
ذهبوا
لكنه حين أجابهم إلى ما طلبوا بعد امتناع حصلا ثم استوى في منصب الإمامة ذلك كاف دون عقد بيعة إذ الرضا منهم مع التسليم يثبت دون العقـ د بالتكليم قالوا كذا على إذا جاب مع تحكيمه للحكمين واتبع وكتب الكتاب مع معاويه هناك فيما بينهم علانيه على الذي يمضيه عمرو وأبو موسى لأيما أرادوا ذهبـ من خلع من قد يخلعانه ومن إثبات من قد أثبتا ممن زكن ففارقته المسـ لمون البرره وباينوا جموعه وعسكره وبعد ذاك تاب مما صنعا فرجعوا إليه كلهم معا بدون تجديد لبيعة إلى أن عاد التحكيم فيما أقبلا قلت وبين الحالتين قد أرى فرقا جليا للذى قد نظرا فابن أبي طالب كان لا يرى بأنه منخلع بما جرى وإنما أوقع صلحا طلبا حقن الدما وكان في الرأي كبا يظن أن القوم يختارونا له بلا شك وينتقـ وأنهم سيحكمون فيها لمن غدا في الناس من أهليها وأنه الأولى بها كان يرى دون فتى صخر بلا شك جرى وذاك كيد من فتى العاصى جلى وفشل فى الرأى جاء من على وعن قضاء الله ما من بد وحينما بان له أمرهم وما به عليه كانوا حكموا لم يرض بالذي رأوه فيه وبالذى قد حكموا عليه وشاء في الأمر هنا أن يرجعا وضلل الذى له قد نزعا بل لم ير بأنه منعزل بما عليه حكموا وعولوا ولم يزل بأمره مستمسكا مقاتلا بها إلى أن هلكا أما الجلندى فهم قد طلبوا منه اعتر الا دون أمر يوجب بل لظنون أنه تعصبا لمن غدا من قومه مخضبا
وتبع
للأشعث الألـ
ونا