الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٥وأنه في حينما قالوا اعتزل الأمرنا أجاب حالا وقبل وعاد في الأمر بدون توبة لأنه لم ينخلع لزلة بل قصدهم له بأن يستخبروا ماذا الذى يقوله أو ينظر غما رأوا منه سوى الوفاء في أول وآخر الأشياء وللخليلي الإمام قد وقع كمثل ذاك إذ من السر رجع في المرة الأولى وكان قد حصل في نفسه من قومه أمر جلل وذاك حين اختلفوا عليه وافترقت أهواؤهم لديه ومع وصوله لبهلى جمعا لهم وبالخلع لهم قد أسمعا
فاتك
لكنما الشيخ الهمام المالكي قد قام في الأمر بعزم والشيخ ماجد فتى خميس فخطبا في ذلك الخميس ولم يروا لمذا الإمام بدا من القيام وأروه الجدا فرجع الإمام فى الإمام في الإمامة بدون عقد آخر أو بيعة ولم يزل في هذه الإمامه إلى الفناء حامل الزعامه
المتقية للإمام
إن الإمام نفسه قد ألزما لله والعباد أمرا أعظما يلزمه الوفا به كما عقد لنفسه ولا يرى من ذاك بد حتى يموت وافى الذمام محتسباً في طاعة العلام وقد أتى فى أثر للقدما ترويه ألحبار العلوم الكرما إن مات أهل طاعة الإمام وقومه وجنده المحامى فهو على إمامة له فلا يترك لها قط ولا يعترلا يقوم وحده بحيث وصلا ولا يكن مضيعا أو مهملا وإن يك الإمام لما يجدا من بهم يقاتلن للعدى أو ينفذن بهم الأم ـور إلا الذي يظلم أو يجوره