سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٥٧

-

101

وقد روى بأن خازما فتى خزيمة من العراق قد أتى وراء شيبان الألد المفسد يطلبه من بلد لبلاد وحينما وافى إلى عمان بمن لديه كان من أعوان رأى إمامنا الجلندى الأمجدا سليل مسعود أذاقه الردى وقد أراح الناس من شروره وطهر البلاد من فجوره فقال خازم متى ما عاينا

يبان قد

جرع

كاسات الفنا

إنا خرجنا بالعديد والعدد نطلب شيبان الحروري الألد

وقد وجدناكم له قتـ

لتم

لكننا نطلب أن تعط

ونا

اني

فليس من ضير بما فعلتم خاتمه وسيفه المسنونا

ة ما كانا

وتخطبوا لصاحب العراق بالسمع والطاعة والوفاق فشاور الإمام أعلام المدى من قومه ومن لديه وجدا وعندهم يومئذ هدال نجل عطية الفتى المفضال وفيهم شبيب العمـ وخلف والجم من أعيان وقد أشاروا كلهم أن يدفعا للسيف والخاتم أيضا أجمعا ويضمنن لوارثى شيبانا قيمته كائن ليدفعوا بهذه الأمور عن دولة الإسلام للمحذور فما رضي خازم إلا الطاعه وخطبة بحضرة الجماعه قالوا فغير واسع ان يدفعا عن دولة بالدين من لها سعى وإنما يدفع بالأموال عنها أعاديها وبالرجال حينئذ إلى العدى تقدموا بعزمة واصطدموا عندهم الإمام رجلا فرجلا وبقى الإمام فردا ومعه هلال ما أصبره وأروعه فقال ما تقـ ول يا هلال قال تقدم أيها المفضال أنت إمامي فلتكن إمامي وها أنا أتلوك في الصدام وإن لله على عهـ مدا أن لا أولى عنك أو أصدا

وعظم الخطب إلى أن قتلا

٣٬٥٣٧ / ٥٬١٤٢