سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٥٨

تقدم الإمام كالطود الأشم ما خام فى موقفه ولا انهزم فقاتل الأعداء حتى ـــلا محتسبا وصابرا ومقبلا ثم تلاه ذلك الغضنفر فجال فيهم جولة لا تنكر فعرفوه وهو ممن عرفا لله ما أعظم ذاك الموقفا قالوا هلال ذلكم هلال فعظم الصراع والنزال واحتوشوا من كل جانب به وألحقوه موفياً بصحب فاستشهدوا جميعهم بالصير أكرم بمثل هذه الأمور لله ما أجل ذى الرجالا لله ما أكرم ذى الفعالا باعوا نفوسهم لرب العزة بيعة صدق ووفوا بالبيعة جزاهم رب العلى الرضوانا أحسن ما يجزى به إنسانا قال ابن محبوب يجوز لهم لو خطبوا بطاعة عندهم يعطوهم الطاعة باللسان في ظاهر الأمر لهذا الشان إن حاذوا للدولة النكبات كانوا شراة أو سوى شراة قلت وخطبة اللسان أسهل من دفعهم للسيف لو قد فعلوا فقد أباح ربنا من لطفه جحوده لخائف من حتفه وقال بعض الناس في التقيه لا تسع الأئمة المرض فقيل ذاك الأمر عند القدرة وعند أعوان لدى الأئمة

الخوف

الكفار من

المرضيه

وقلة الأعوان والأنصار

ليس مع قال الإمام القطب في هذا نظر لأنما التقية التى ذكـ وعند أعوان من الأخوة لا يمكن استعمالها مع قدرة

ستعملا

قال وقد يجاب عما قد خلا بأنه يمكن أن تسـ عند وجود ناصر إبقاء لما ينالهم إذا ما جاء وخشية بأن يكونوا إن هم قد قاوموا في حينهم خصمهم يغلبهم خصمهم ذاك الألد لما له من عدة ومن عد وبعضهم أجاز للأئمة أن يركنوا لحالة التقية

٣٬٥٣٨ / ٥٬١٤٢