الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥٩حتى يلاقوا عندهم وإن يكن مر إمام أكر وكان شاريا بناس وهم قد عكفوا على فعال نكر مثل نساء أو شراب خمر أو غير ذا من الحرام الشفع فالكف والإمساك لما
أعوانا ويجدوا الأنصار والإخوانا
يسع
ويحذر إلا إذا بالقلب ذاك ينكر
را باليد فالفضـ ـل.
يصير
لو كان منهم خائف وباللسان وإذا ما أنكـ أوفرا وإن يكن ذا غير شار أنكرا بقلبه وباللسان ما يرى وإن يكن خاف من اللسان أنكر بالقلب وبالجنان قلت ولا ألحب لامرئ شرى أن يجترى بالقلب حين أنكرا لأنه قد باع نفسه فلا يبال بالموت ولو تعجلا وقال بعض من هداة الأمه لا تسع التقية الأئمه قال ولما نعلمن بأحد من زمن الصديق ذاك الأمجد إلى زمان لأبي معاويه عزان من له الفعال الساميه أجاز للإمام إن كان شرى أن يتقى أو أن يولى مدبرا في موقف الزخف وقال اعتذرا من كان قد والى عليا حيدرا في حالة التحكيم بالخوف على عصائب الإسلام من طول البلا والمسلمون لم يروا في ذاك له عذرا وقد لاموه فيما فعله حجة أهل النهروان الكمل بأنكم إذا أجزتم لعلى تقبة فما الذي يقوم به إمامنا حين رقى في منصبه أرأيتم لو ملك الروم ظهر فخاف منه المسلمون للضرر فصالحوا بالبعض من بلادنا يعطوه كيما بعضها يبقى لنا أو أنه تخريب مسجد قصد فصالحوا بغيره من البلد أكان ذاك جائزاً عندكم فإن ذاك لا يجوز لهم والله قال قاتلوا من تبغى حتى تفيء للهـ دى وتصفى ولم يك استثنى كما استثنى ونص إلا الذي يتلى عليكم حين قص