الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٦٤-
ع
لأنهم في حينما يأتيه جنونه ويغلبن عليا يبقون من دون إمام فاصل يقيم حد الله في النوازل والحادثات كل حين تنزل فلا غنى عن الإمام يحصل ومن لهذه الأمور يعدل فهو على ولاية لا ينقل لأنه لحدث لم يعزل بل بمصيبة من الله العلى وقال بعض العلما تتخلع بأربع إمامة إذ تقع أما ذهاب عقله فمجمع بأنه يزيلها ويخلـ لأنما الأحكام عنه دون ما شك نزول حين ذاك انعدما أما الكلام والسماع والبصر فإن فيه الاختلاف قد ذكر وكل ما لم يجمع الناس على أن إمامهم بذاك انعزلا فاللإمام جائز أن يأخذا برأى بعض المسلمين عند ذا وكان عبد الملك الخبر الأشم أصابه يق ال بعض من صم وزال سمعه فلما يزلا لهم إماماً قائماً مبجلا وكان موسى بن على قاضيا نه إلى أن مات عنه راضيا وإن بعض العلماء قد طلبا عزلا له لكن موسى قد أبى وسوف يأتى ذكر ذى الأشياء في عاشر الأجزاء باستيفاء وعن فتى محبوب الحبر الأبر أن الإمام إن يغب منه البصر فجائز للمسلمين يجعلوا من ينفذن أحكامه ويفضل كان المهنا الشهم فيما وجدا طال زمانه إلى أن أقعدا فاجتمعت جماعة الناس إلى موسى وكان القاضى المبجلا قالوا له إن الإمام قد أسن وصار في الضعف إلى ما تنظرن فأحسن الأحوال لو يجتمع على إمام بالأمور يصدع فخرج القاضي أبو على إلى الإمام الفيصل السرى وقد غدا يسأله وينظر في حاله وأمره يستخبر فعرف الإمام ما يريد قاضيه ذلك العالم السديد