سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٦٥

-

فعاد

وكان ذلك الإمام الأمجد صاحب حزم وذكا ينق فقال حين عرف المراما والله من قد برأ الأناما أبا على إن أطلعت أهلا عمان فيما يطلبون فعلا ما قام عندهم إمام عاما وكل حين يخلفوا إماما وينصبون غيره ارجع إلى حيث خرجت سالما مبجلا ففى الوصول أنت ما استأذنتنى ولا تقم من بعد قولى البين موسى مسرعاً من حينه وبعد وقت قد مضى لحينه وفاته قبل إمامه وقد مات المهنا بعد ذاك بأمد وإن يكن ساغ له الثبوت في منصبه لقول بعض السلف واختلفوا في عزله بينهم فالانقياد ليس شيئا يلزم أي غير لازم عليه للأولى قد طلبوا منه بأن يعتزلا إلا إذا بنفسه كان طلب يعتزل الأمر وفى ذلك رغب وإن على أن يعزلوه اتفقوا جميعهم كانوا ولم يفترقوا فالاتفاق حجة منهم عا ذاك الإمام وبذاك انعزلا وإن عليه اتفقوا كلهم إلا فتى خالف ما قد أبرموا فالفرد لا يكون حجة على جماعة وقد غدا منعزلا إلا إذا الفرد الذى قد خرجا قد كان أبصر الجميع منهجا أخبرهم كان بأبواب الرشد أعملهم أطول باعا وأسد قال الإمام القطب فالذى معى بأن للإمام في ذا الموضع تمسكا بمنصب الإمامه أخذا برأى الواحد العلامه فالناس فرد منهم عن ألف بل ربما يزيد فوق الوصف بل جرب الواحد حتى قد حصل يزيد عن خمسة آلاف رجل ولو أردت ذكر شخص زاد عن عشرين ألفا لذكرت بعان وإن بدا من الإمام واقترف ما لم يكن في عزله به اختلف فليس ذاك بإمام أصلا يعزل أم لم يطلبوه العزلا

٣٬٥٤٥ / ٥٬١٤٢