سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٦٧

-

غلو على نزع الأعمى أجمعوا ذى خرس أو صمم فلينزعوا لأنهم بذلك الإجماع قد صاروا عليه حجة ليست ترد وإن يكن شاء الإمام ينصب عنه إماما غيره ويذهب فليس ذاك الأمر في حياته له ولا بعد انقضا أوقاته والقطب قال لا أرى خلع رجل من الأئمة السراة إن يقل هذى إمامة لكم يا قومى خذوا لها منى بدون لوم قال ولم نعلم بشخص قد فعل ذاك ولا لقوله ذاك عزل وقد أتى فى أثر قد مرا أن الإمام إن يكن تبرا منها بدون موجب فلا يحل له ومهما تاب من ذاك قبل وترجعن له وقيل يستحب يجدد العقد له لذا السبب وإن يكن عن المتاب قد أصر فحدث والخلع ما عنه مفر وغير معزول بما لا يلزم براءة إلا إذا يتهم إذا الإمام لا يكون أبدا متهما في الدين عن أهل الهدى وإن له يتهم الأعـ سلام لو لم يكن يتهم العوام فتلكم الأعلام حجة على هذا الإمام وبقية الملا كذاك أيضا إن يكونوا هم معه فحجة له على من نازعه قيل وذاك إن تكن أحداثه شهيرة وقد بدا إنكاثه وإن يكن متهما وقد بذل لهم متابا من جميع ما فعل وظهرت عليه تلك التهم بأنه ينقض ما يعطيهـ من المتاب انخلعت إمامته ويعزلن لا تنفعنه توبته وهذه التي بها قد خلعا عثمان وهو بالمتاب قد دعا والمسلمون مجمعون في القدم أن الإمام لا يكون متهم والقطب عن بعض الشيوخ ينقل في التهمة التي بها ينعزل فإنما تكون في معصـ ية احدة يفعلها في ثم يتوب ثم يفعلنها ثم يتوب ثم يأتينها

ــرة

(م ه - سلاسل الذهب)

٣٬٥٤٧ / ٥٬١٤٢