الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٦٨-
77 -
ثم يتوب لا يفى بتـ
وبة
يبذلها للعلما والأمة
وبعدها يتهمونه على ما كان من متابه قد بذلا الأجل ما به أنتنا السور أن الذين آمنوا فكفروا فآمنوا فكفروا فازدادوا بين الله كما يراد
لم يكن الله لهم ليغفرا ولا ليهديهم سبلا أنورا قلت وذا يكون في معصية واحدة وفي معاص عدة إن تاب منها ولها قد قارفا أو غيرها وتاب ثم ما وفا كمثلما قد تقـ على ابن عفان الذى أصابه جملة أحداث ولما عاتبوا أخبرهم أني منها تائب وبعد ذاك اتهموه بعدم وفائه فكان ما كان وتم
تقم
الصحابه
عمال الإمام بعد موت الإمام
إن الإمام إن توفى أو عزل فكل من في موضع له عمل كذا معديه وقاضيه الأجل في أي موضع له كان عمل فهم جميعهم على الأعمال حتى يقدموا إماما تالى يعزلهم أو أنه يبقيه
م
ـم
فيحدثن ما يريد فيهـ ومن يوكله الإمام المرتضى وكالة وبعد ذاك قبض هذا الإمام وولاته الذرى أو أنه يعزل فالنقض عرا قلت وذا مخالف لما مضى من أن عمال الإمام المرتضى يبقون بعد موته كل على أعماله إن لم يكن مبدلا فإن يكن مبدلا فقد لزم أن يستتابوا بعد ما هذا انعدم فقد روى أن عليا الأجل من بعد موت بابن عفان نزل يعلمه من حاله قد استتاب من على أعماله دام لما يع وإن يكن إمامه قد وكله على أمور المسلمين جعله