الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥واختلفوا فيمن على معصية اصر إن جاء بفعل طاعة كالصوم والصلوة والزكوة ونحوها من كل واجبات وبعد أبدى توبة من ذنبه وقد أناب مسرعا لربه هل إنه يعطى ثواب ما سبق له من الطاعات كله أستحق في ذلكم ثلاثة مذاهب المذهب الأول وهو الصائب لنجل محبوب رفيع الشأن وأختاره أبن أبى نبهان بأنه يعطى ثواب ما فعل وظاهر الذى لنا عنهم نقل بأنه لا فرق بين من كفر بالشرك والمنافق الذي أصر المذهب الثاني الى بشير ينسب ذاك العلم الشهير واختاره بعض بأنه إذا كان المصر حينما يأتي لدا أى حين فعل الطاعة المحصله. صاحب اشراك فلا ثواب له وإن يكن ليس بمشرك مضل له الثواب بعد توب قد حصل المذهب الثالث للفضل الارب نجل الحواري إليه قد نسب بأنه ثوابها لن يعطى قد كان حين يفعلن ما خطا
منافقا أو مشركا ويستدل على مقاله بما لنا نزل
بأنما القبول ممن أتق
قرآننا الاسني بذاك نطقا
وقال نور الدين عندى فيها مقالة وها أنا أبديها وقال أرجو أنها الحق الاثم إن شاء ربى وبه التوفيق ثم وهى إذا ما كانت الطاعة ما يفعله المصر حين اجرما يشرط فيها صفه الاسلام كالحج والصلوة والصيام فلا يثاب فاعل عليهـ إن كان مشركا متى يأتيها لأنما الثواب من ثمار صحتها بدون ما إنكار وصحة الصلوة والصيام ونحوه يشرط بالاسلام وما هنا يوجد اسلام فلا صحة فالثواب عنها أهملا وإن يكن في حين فعله مصر لكنه ليس بمشرك وضر
355