الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٧٢كانا
وزال منها عنهم واتصلا سلطان ذين فالجميع انعزلا واختار أهل عقدنا والحل بعد إماما قائما للكل قلت وفى التمثيل بالجبار يكون قاهراً على صحار و فاصلا بين حفيت الجائيه بواحة الجو ونزوى السامية لنظر فهذه صحار لا تكون بين البلدين فاصلا بل إنما الفاصل أرض السر بين حفيت ثم نزوى الغر إلا إذا وضع القديم غير الذي نحن عليه الآنا قال ابن محبوب الأجل عقدا أهل عمان الفضلا ذوو المهدى وأهل حضرموت أرباب البصر إمامة لطالب الحق الأبر وكان ذاك في زمان مسلم أبي عبيدة الأجل الأكرم وعقدت برأيه الصواب في الغرب أيضا لأبي الخطاب قيل يدل المقال الأول قول أبي بكر الأجل الأفضل وعمر إذ قالت الأنصار منا إمام قائم نختار ومنكم أيضا إمام ماجد هيهات إن الله رب واحد وهكذا الإسلام أيضا واحد كذا الإمام واحد لا زائد وإنه لا. تقيم أبدا سيفان في غمد يكون واحدا ولا تجوز هذه الأمور إلا على فرد ولا تدور والقطب قال قد يجاب عن أثر صديقنا الزاكي وصنوه عمر إن الإمامين بمصر واحد لا يجمعان حسبما في الوارد وذاك في رواية إن صحت ولم تكن قد بدلت من جهـ وقد أتى فى أثر للقـ دما أن الذي به يقول العلما
ـة
ليس يصح الجمع بين اثنين في مصر واحد د بدون مين وجاز في مصرين بالتحقق. كطالب الحق لأهل المشرق ثم أبو الخطاب عبد الأعلى في العرب مثلما ذكرنا قبلا إن كان لم يعقد لكل واحد منهم على الدنيا بلا مضادد