الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٧٥فعل الإمام الفيصل العميد في الحجر عن تجاوز الحدود كأن يخطوا للبغاة خطا ثم يقولوا بعد من تخطى لذلك الخط الذي أبدينا فذاك باع معتد علينا أو أن يقولوا لهم لا تقطعوا ذلكم الوادى وعنه امتنعوا قد خالفوا ما حددا جاز قتالهم لمن به ابتدا لو عسكر البغاة لما يسرعوا فيه ولكن حين لم يمتنعوا جاز قتالهم بذاك الحال بدون دعوة ولا إمهال
فإن هم
ولو عليهم قبل ما تقدموا إذا فعلتم ذاك قاتلن
أو ذاك حل لإمام ظهـ
اكم
قد كان للدفاع أو على الشرا
ولجم
اعة بلا إمـ
وجاز للفرد من الأنام
سياسة الأئمة
وللإمام العدل ينبغي بأن يشاورن في أمره أهل الفطن
أنه
مع
تاسياً بالمصطفى الهادي السبل بدون ريب وجدل أكمل أصحاب له وأوفر رأيا وحلما وحجى وأغزر وأنه لصحبه لم يزل مشاوراً فى كل أمر معضل وإن على شيء إمامنا الأبر وصحبه يجتمعوا مما حضر فإنه بدون ما شك أصح من رأيه بنفسه ولو رجح
والمصطفى شاور فيما قد أثر صديقنا الزاكي وصفوه عمـ في قصة الأسرى ببدر وهما تخالفا عليه في رأيهما والمصطفى قد مال في الحال إلى رأى أبى بكر ومنه قبلا والله قد عاتبه حل على أخذ الفدا منهم إذ أنزلا لولا كتاب من إلهكم سبق لمسكم عذابه بحكم حق
وشاور الأصحاب حينما عزم ينزل فى بدر بجيش