الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٧٦M
فقال شخص من بنى الأنصار له في الموضع الذي أتى لينزله أمنزل هذا لك الله أمر تنزله فإننا لنأتمر أم هوب رأى قال سيد الموسط بل هو رأى ومكيدة فقط فقال ماذا موضع النزول بل أنزل على الماء ومنه قد قبل وأمر المختار للأصحاب يوم اجتماع الكفر بالأحزاب بأن يصالحوا عيينة على ثلث ثمار طيبة ليرحلا فقال سعد بن معاذ المرتضى حين أراد المصطفى أن يفرضا أيا رسول الله هذا أمر به أمرت ليس منه عذر أو هو شيء صالحا تراه خلقنا إياه
ولا يصح فقال خير الخلق ما قد قلته لكم غذا رأى وقد رأيته إن عيينة الألد ما طمع فقال يا خير نبى متبع في ثمر لنا بشيء أصلا في جاهلية علينا قبلا فكيف فينا يطمع الآن وقد أعزنا بك المهيمن الصمد تة الفاروق بين وعمر قد جعل الشوري لعقد البيعة قال زياد بن سـ مية لمن كان عليه حاجبا ومؤتمن عجلان عن أربعة لا تحجبن في أي وقت قد أتونى وزمن عن طارق الليل أتى بشر أو أنه جاء بخير يسرى وعن رسول صاحب الثغر فإن تأخر المذكور وقتا من زمن فإنه يبطل شغل سنة فلا تؤخر ذاك بعض لخطة ثم المنادى للصلاة إن حضر فلا تكن مؤخرا أو منتظر وصاحب الطعام فالطعام إن أعيد تسخين عليه يفسدن وأخوان توأمان ذكرا الملك والدين لبعض الكبرا ليس لواحد من الاثنين قط غنى عن الآخر بل به ارتبط فإنما الدين أساس عرفا والملك حارس عليه وقفا فكل ما ليس له أس علم فإنه بدون ريب منهدم