الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٧٧—
Yo
—
وكل شيء ما له من يحرس فضائع لو طاب منه المغرس وقيل من يطلب للرياسه فليحتمل المضض السياسه وعاملوا الأحرار من هذا الملا بمحض ود قال بعض من خلا وعاملوا العموم أيضا منهم برغبة ورهبة لديهـ
الشرة
وعاملوا الأنذال بالمخافة لهم صراحا وبقمع واستوحشن من الكريم أن يجع عن بعضهم ومن ليئم إن شبع فإنما الكريم فيما قالا إذ أتاه الجوع يوما صالا أما الليئم فإذا يوما شبع صال ومهما جاع ذل وخضع والناس فيما عن زياد قد أثر بعلمائهم وأرباب البصر وبذوى الأسنان يعنى القدما كذا بأشرافهم والعظما والناس لا تصلح فوضى ثم لا سراة مهما ساد فيها الجهلا وللأمير ينبغي فيما نقل لنا الإمام القطب عن بعض الأول بأن تكون ستة أشياء فيه وعنها ما له استغناء منها وزير حازم به ائتمن يفشي إليه سره الذى أكن وفرس يلجأ إليه إن فزع إليه أنجاه وفات من تبع وصارم عند التقا الأقران لم يك بالكل ولا الخوان
م
ذخيرة خفيفة الحمل إذا ما نابه أمر مهم مرأة إذا إليها دخلا أذهبت الهموم عنه وسلا طاه إذا لم يشته الطعاما أتى له بما اشتهى وراما وقيل مهما كان في الأمير من شيء فليس ينبغى أو يحسنن بأن تكون فيه خمس توصف من الخصال وهى ما ستعرف لا ينبغي بأن يكون ذا كذب فإنه إن كان للكذب انتسب ثم بخير عند ذاك وعدا لم يرج غيره لما تعودا وإن بشر يوعدن لم يخف لأجل ما من كذب به عرف والبخل أيضا ليس فيه يحمل فإنه إن كان ممن يبخل