الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٨٤- AY-
وأنه لولا أبو سفيان قد صبح جند الله خارج البلد لكان بغتة عليهم هجما حين له الله أحل الحرما ومن رماك وتخاف إن ذهب أن لا تناله كأبناء قتب أو كالعفار فارمه حالا فما له علينا دعوة فتلزما لأنهم قد شهوا بين الورى بالبغي فاقتلهم متى لهم ترى ولو رمي سواك شخصا مسلما فاهجم عليه وأرق منه الدما وذاك أن المسلمين كالجسد فهم يد على جميع من فد أهل تلك الدار والقرينة مع
ومثل هذا يعرفن بالشهرة فمن غدا بالبغي والفساد متصفا والظلم والعناد
سام
بدون ما
أهل البلد يعرفه جميع ريب ولا تردد فما له من دعوة تقـ ولا احترام لا ولا ذمام قيل ولو لم تره قد فعلا بعينك البغى الذى قد حظلا فاكتف بالأخبار والقرائن في أمره وقم له وطاعن وكن بما يلزم فيه دائنا إن أنت أخطأت الصواب هاهنا وجعلوا أمارة البغى كأن تراه سائقا لمال يحملن أو أن تراه حاملا لقتـ لو لم تكن تعلم منه فعلا أجاز قتلهم بها أهل الرشد بوارج الهنعد الطغاة قبلا أيام حربهم لهعد الفجره
فهذه أمارة البغى وقـ
والمشرقيون أجازوا قتـ
إذا اطمأنوا أنها للكف
لى
د
ـــلا
ـره
ومن بغى عليك ثم دخلا في قومه وعندهم تحصلا
واد
وصار حيث إنه لا يوصل إليه وحده ولا ينفصـ فهاهنا تقام دعوة على أكابر القوم الذين دخلا فليست الدعوة للأفراد وإنما الدعوة للقـ كمثلما كان الرسول يفعل فإنه إلى الملـ وك يرس فإن هم تمنعوا أو ما طلوا به ولم تنفعهم
الرد
لس
ائل