سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٨٩

- AY-

ومثل أن يخاف أهل التقوى خذلانهم أو هربا فيقوى فإنهم يقـ اتلونه إلى أن يرجعن طوعا لأمر ذى العلى قال فتى بريدة يرويـ أعنى سليمان إلى أبيـ كان الرسول المصطفى إن أمرا منه على الجيش أميرا أكبرا أوصاه بالتقوى لذي الجلال وبالذي لديه من رجال خيراً وبعد ذاك قال اغزوا على اسم الاله في سبيل ذى العلى وقاتلوا من بالإله يكفر ولا تغلوا أبدا أو تغدروا

فادع

لوا

اغزوا وقاتلوا ولا تمثلوا ولوليد منهم لا تقت وإن تكن لقيت للأعادي من أهل شرك وذوى عناد م قال إلى ثلاث من الخصال دون ما اكتراث فإن أجابوك إليها فاقبل منهم وكف عنهم وامتثل ادعهم قبلا إلى الإسلام لله ذى الآلاء والإنعام فإن أجابوا فاقبلن منهم إسلامهم وبعد ذاك ادعهم إلى الخروج من ديارهم إلى دار المهاجرين فيمن رحلا فإن هم أبوا من التحول فأخبرنهم بكلام أمثـ

إن الذى من الخـ

روج روج آبي

A

فحاله يكون كالأعراب ولا يكون قط في القيمة شيء له والفيء عند القسمة

اهدينا

سلام

إلا إذا كانوا مجـ وخارجين عند المسلمينا فإن هم أبوا من الإس فاسألهم الجزية بالتمام فأن أجابوك فمنهم فاقبل وإن أبوا فاستعن الله العلى وقاتلنهم وإذا حاصرتا لأهل حصن حينما غزوتا وقد أرادوك لهم أن تجعلا ذمة مولاك العظيم ذى العلى وذمة للمصطفى فأنت لا تفعل ولكن لهم فلتجعلا منك الذمام إنكم إن تخفروا ذمتكم فإنه لا من أن تكونوا تخفروا لذمة مولاكم جل عظ

المنة

يم

٣٬٥٦٩ / ٥٬١٤٢