الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٩٢قال وأهل حضرموت القدما لذاك يفعلون فيمن أجرما
وكل من يمتنعن عليهـ
وإن يكن قد أتلف الإمـ
من البغاة إن إليهم أقدموا
مال المحاربين حين قاموا
كمثل أشجار وكالبهائم فما عليه من ضمان لازم
وجائز أن يقطعن المـ
وجائز أن يمنعن عنهـ
ددا عنهم متى ما حاربوا أهل الهدى
من كان يحمل الطعام لهم
وغيره من كل شيء فيه نفع لهم يمنع من يأتيه وآلة الحرب بالأحرى بأن يمنع من لها إليهم يحملن بل جاز عندى قتله حيث غدا محارباً وخارجا عن الهدى يعين بالسلاح أعداء الهدى ومن بغى على الإمام واعتدى والحرق للأموال والدور اختلف فيه فقد أجازه بعض السلف والقدما من صحبنا يفتونا بمنع ذاك ويحـ وأنه من أجل ما ذكرنا أرسل نجل جيفر المهنا إلى توأم الأمناء للنظ فيما أصابهم من الحرب الأمر كان بها بعض بنى الجلندى قد حاولوا ملكا وضموا جندا وخرجوا عن طاعة الإمام وقتلوا واليه في توام فبلغ الأمر إلى المهنا فقام في الحال وما تأنى وجه صقر أى فتى عزانا وقام عنده أبو مروانا وكان فى الجيش لهم يعاضد مطار الهندى وهو القائد وحينما احتلوا المحاربينا والله قد مكنهم تمكينا أحرق مطار ومن كان معه من سفهاء الجيش حين طاوعه دور المحاربين للإمام بنى الجلندى قادة الطغام وحينما قد بلغ الإمام ما قد كان من مطار فيمن ظلما
أرسل رسله لكي يقوموا ما كان تالفاً هنا عليهـ وأنه يدعوهم إلى الوفا ليأخذوا ما كان منهم تلفا