سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٩٥

93

-

فجاءه ثالثة والمجتبى يرده ومن قبـ وله أبى وبعد ما قد رده أخيرا أسلم هكذا أتى مأثورا أما كفور غير مشرك ألد موافق أو ذو خلاف قد وجد فللإمام جائز في حربه يحمله ويستعينن به إن تك أيدى المسلمين البرره قادرة عليه وهى قاهره وقيل ليس لإمام في الهدى والمسلمين يخرجون للعدى بكل من يجور أو من يظلم وأنما القعود أولى بهم

ويمنع الخروج بعض من مضى

إلا

الثقات ممن يرتضى

مع

وسئل الحبر ابن محبوب الأبر عن مسلم موف بدينه أبر

وتحت راية له قد قتـ

فق

مع

الكتائب

هل جائز له بأن يغزو مع منافقى عشيره ويتبـ يقاتلن المشركين والمعدى ال لا يجوز أبدا وقد روى البعض من الأعيان عن جعفر الحبر فتى السمان وهكذا الحتات نجل كاتب أنهما سارا عند حبيب بن مهلب العلم في غزوة غزا بها قوما وأم ــلا وأن في ذاك كلاما حصلا فأظهر الحبر أبو عبيدة أنهما لديه في الولاية وذان كانا من خيار العلما وفقهاء المسلمين الكرما وقال بعض إن موسى ابن أبى جابر وهو علم في المذهب ونجل عبد الله أى محمدا سليل حساس الرضى الأمجدا سار الحرب راشد المشتبك في جيش غسان بن عبد الملك وقد أتى أن فرقتان بختا واقتتلا على ضلال قد أتى فإن يكن إمامنا مقتـ درا يقهرهم جميعهم فليقهرا وبعد ذا فليحكمن بينهما بما أراه الله في أمرهما وإن تكن ليست له من قدرة لقهرهم وما له من قوة وخاف منهما بأن يجتمعا عليه إن قام عليهما معا

٣٬٥٧٥ / ٥٬١٤٢