سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

إذ ليس ذاك عنده ذنبا يرى وذاك فيما بين هذا والورى أما الذي ما بينه وربه فان يكن معترفا بذنبه وخطاء عليه قبلا كانا وبضلالة بها قد دانا فبندمن على الذي استحلا وفعلة كان بها قد ضلا ويطلب الغفران من باريه لمجمل الذنب فذا يجزيه وقيل يجزيه المتاب مجملا حتى مع الناس ومنه قبلا إن عرفوه أنه قد رجعا عن الذي إستحله واقعا وهو مقال لأبن محبوب الاتم أفتى به في بعض من كان اجترم وهو أبن عباد وقد كان أستحل أشياء ومنها تاب لله الاجل قد تاب عند المسلمين مجملا فطلبوا منه بأن يفصلا ثم بقى كالجمل المحر نجم اى إنه ينحر في التقدم وإنه يعقر أن تاخرا فحار في اموره لما جرى وعندها أفتى أبن محبوب الرضى بذلك القول الذي لنا مضى فقبلوا منه لذاك الجال توبته بذلك الاجمال وقد أتى فى أثر عن السلف عمن يتوب قائلا حين أعترف أستغفر الرحمن من جميع ما دنت به من باطل ومن عمى اهل ترى ذلكم يجزيه

وكل ما خالفت حقا فيه

إن كان قد دان بأمر باطل أو قد تولى لعدو مائل أو أنه عادى وليا أكرما فقال يجزيه الذي قد رسما أن يكن الذى به تدين بخطاء هذا له قد كونا وبعضهم يقول لا يجزيه في أمره ما قد ذكرنا فيه وإن يكن هذا الفتى تدينا ببدع أو بضلال قد عنا فذاك لايجزيه أو يتوب من ضلاله بعينه ولا يهن إلا إذا ما كان قد نسيه وتاب من جميع ما عليه فانه يجزيه أن أتى به فيما يكون بينه وربه

360