الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٤٣-
- 121.
-
قال الإمام القطب جاء في أثر بأن من أصحابه ولو أدبر فما لمن يخشى الإله أبدا يولين وجهه عن العدى إذا الفرار من عدو جائر نعده من جملة الكبائر إلا إذا فى عدد قد نقصـ وا عن نصف أعداءهم وقد تقلصوا وجاء في مقال بعض العلما أن الفرار لم يكن محرما عند التقا الزحفين إنما في يوم بدر وحدها كما رسم وقبل بدر لم يكن محرما وبعدها كذاك أيضا رسما وإن معنى ماله النص ذكـ
مس
حرم
تقل
يولهم يومئذ منه الدبر
أى يوم وقعة لبدر لكم أو يوم إذ أنت إذ أنتم لقيتموهم وكل حكم فله محل بيوم بدر حيث فيه الذكر نص فإنما أجازه إذا نوى من هزما
وإن ذاك اليوم قال الإمام القطب من له يخص
ده
وقد أجاز بعـ بأنه إلى القت اك
يرجع من بعد قوة له تجتمع وربنا استثنى بهذا الحال تحرفا هناك للقتال وهكذا تحـ يزا لفئة أيضاله استثنى بنص الآية أما التحرف الذى قد ذكرا فإنه إن يظهـ التصورا بصورة المنهزم الذي انطلق فيعطفن على الذي له لحق عطفة ليث صائل ريبال فيس قينه شربة الوبال وذلك الحال الذي قد نصف من الخداع في الحروب يعرف ثم التحيز الذي في الآية فذاك أن ينضم من جماعة إلى جماعة من الإسلام يقوى بهم في موقف الزحام
وقال بعض إنه ولو إلى جماعة بعيدة قد حلا لما روى عن عمر إذ وصله بطيبة مقال رق له
وهو
أن أبا عبيدة الجراح وصحبه الشاكين للسلاح
قد قتلوا في يوم
قادسيه فعظمت
الرزيه