سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٤٤

—

142

—

فقال وهو بفنا المدينة يا رحم الله أبا عبيدة لو أنه انحاز إلينا مقبلا لفئة كنا له إذ وصلا وقال عبد الله أى نجل عمر خرجت في سرية عهد الأبر فهربوا قال فلما وصلوا طيبة في قعر البيوت دخلوا من خجل أصابهم وأتعبا قال فقلن ا للنبي المجتبى تحسراً نحن الأولى فررنا من العدى وإننا اعترفنا فقال لابل أنتم الكرار إنا لكم لفئة أنصار ومذهب الأصحاب أن من هرب من زحفه كبيرة قد ارتكب وإنها موبقة والقطب قد حكاه للجمهور ممن يعتمد وذاك في قتال مشرك وفى منافق عن الهدى منحرف إلا إذا ما فر للتحـ رف أو أفه تحـ يزا لموقف لفئة قريبة حاضرة لذلك القتال والمعركة أو كان جيش المسلمين في العدد أقل من نصف عدوه الألد قال وجاء في مقال فرقة تنزل العدة عند القوة منزلة العد فجاز أن يقر ألف من الألف على هذا الأثر إذا درى بأن فيه أكثرا من ضعفه شجاعة وأوفرا أو عدة وهو كلام أثرا عن بعض من خالفنا من الورى وأن في كلام بعض الصحب ما ناسبه يقول قطب العلما ومن يشاهدن اليوم ما أحدثه الكفار في هذا الزما من هذه القنابل المدمر وهذه الأس لحة المكسره وهذه المصفحات الهائله وذى الصواريخ الشداد القاتلة وهذه المدافع المنوعه لو وجهوا لجبل لاقتلعه بأن له صواب هذا القول فالأمر لله الشديد الحول ما تغنين الخيل والرجال والضرب والطعان والأبطال وما تفيد هذه الصوارم والسمهريات لمن يقاوم

قلت

٣٬٦٢٤ / ٥٬١٤٢