سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٤٥

-

143

في البلاد بددا

ـــة

وهذه البنادق المنحطمه مولاى لطفاً منك ياذا العظمه أمرك يا مولاى منهم أعظم وباسك اللهم منهم أجسم فأحصهم يا ذا الجلال عدداً ومزقنهم لا هم شرد بهم وشتت جموعهم رب بكل بقع وأرنا فيهم من الآيات ما يجعلنهـ م عبرة للآتى وقيل عن أبى الحوارى الأبر من يقتلن مدبرا في حين فر فليس ذاك بشهيد عنـ دنا يا خيبة المسعى له مما جنى وبعضهم قد جوز الفرارا لمن غدا مدافعا إذ خارا وانحط فعل الدفع مهما أسرا عن نفسه إذا عليه قدرا لو أن عن ده سلاحه وما کان به يدفع من قد ظلما يرا عندهم حيث غدا أسيرا يقف عنهم إذا ساروا به وأوجفوا

فجائز له بان يسـ

فغير لازم عليـ بل إنه يمضى لديهم حيثما ساروا به وعنهم لا يحجما كذاك لا يلزمه بأن يفر من عندهم من بعد ما كان أسر وإنما يلزمه حين غدا في قهرهم وأسرهم مقيـ أن لا يعينهم على قتل صدر منهم له فإن أعانه أعانهم سلاحه فإن ذاك يحرم

دا

كفر

أتاه

إذ قبضوا سلاحه لديهم

وإنه لا يدفعن إليهـ إذا أرادوا بالسلاح قتـ له وهالك إن كان أعطاهم له أما إذا أعطاهم إياه من بعد أسر منهم ولم يكن بان له أنهـ قصدهم أن يقتلوه حينا بذلك السلاح لا يونا فلم يكن عليه من جناح متى لهم سلم للسـ لاح لأنما الدفاع عنه قد سقط وإنما يسـ قط عنه ويحط حيث القتال صار لا يجديه مفعة لو شاء أن يأتيه وربما رد عليه الضر من فعله وذاك ما لا ينكـ

٣٬٦٢٥ / ٥٬١٤٢