الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٥٢- 100
وذات
يوم
معولا قد أخذا
فحطه في بطنها وأنفذا
فهلكت فقال يد البشر ألا اشهدوا أن دماً منها هدر وسئل الشيخ سليل بكر من قادة المغرب أهل الفكر ماذا تقول في الذي قد طعنا في ديننا هل يقتلن علنا في كل وقت وزمان قالا لمن له قد وجه السؤالا ماذا تقول أنت يا من يسأل فيمن عن الدين الحنيف يعدل أتقتلن في كل وقت يحصل قال نعم في كل وقت يقتل قال له الطاعن في الدين الأبر أعظم منه وأشر وأضر وقال عمروس الهمام لأبى منصور من قادة أهل المغرب ثلاثة من الأمور إن تكن اليأس لا تأذن لي فيها علن فلتأخذ الخاتم لست أقبل المانع الحق أقول يقتل وطاعن في الدين أيضا ورجل على عوار المسلمين قد يدل من يفعلن من هذه الأحوال شيئا أقول يقتلن في الحال وإن على تصويب دين قاتلا عند مخالف يدين الباطلا أو مشرك قد ضل أو تسفيه بدعة ذى الخلاف والتمويه وهكذا ضلالة لدين ذى الشرك أو براءة من ذين وهكذا ولاية الموافق يؤجر من لذي الفعال يرتقى وإن على ذلك يقتل أجرا لو لم يقاتل أحدا لما جرى كأن يوالى أحد الأسلاف منا فيرديه ذوو الخلاف ويتقى عن نفسه أو مال أو نفس غيره من الرجال أو مال غيره وإن بجارحه كمثل رجل ويد مناطحه فيتقى بدين عن كالعين وهكذا عن رأسه المصون
أو يتقى بما له إن حصله كحيوان ومتاع كان له له بدفعه بيده أو رجله
ولا يكون ساعيا لقتـ
ولا بدفعه بما له
د
مضيعا لماله ولو فسـ