سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٦٤

ببيع والذي يماثل

وإنه لا باس أن يعاملوا أم أن ذاك لا يجوز فذهب لآخر القولين مما قد كتب أبو محمد الأجل الأقدم كذا الامام افلح المكرم ثم المحقق الخليلى الأبر من متاخرى صحابنا الغرر حجتهم لن يجعل الله على من آمنوا للكافرين سبلا وما أتى عن الآمين أحمدا ليس لعرق ظالم حق بدا وما أتى من خبر ولا توا في مال مسلم كذا بعض روى ــال بأن فرساله نفر عليه بعد المسلمون وأقتدر

وما رواه نافع لأبن عمر فأخذته المشركون فظهر ثم عليه رد وهو في زمن

محمـ

ــد خير نبي مؤتمن وإنه كان له عبد أبق ففر عنهم وبالروم لحق والمسلمون ظهروا عليهم وأخذوا الآبق من أيديهم ورده نجل الوليد المرتضى من بعد ما كان النبي قبضا في زمن الصديق ذا يروونا والصحب فيه منوا فرونا ولم يكن منهم نكير أبدا على الذي من خالد فيه بدا وقال بالأول من هذين جماعة منهم ربيع الدين من كان ينتمى إلى حبيب ويوسف وهو أبو يعقوب

كذلك

المحققون

القدما

من صحبنا في الغرب ممن علما

وشيخنا القطب أمام العلما صحح ما قالوا به واحكما حجتهم ما مر من إبقاء خير الورى وصاحب اللواء ما أخذته المشركون قدما في يدهم في يوم فتح علما وأهله قد طلبوا أن يرجعه لهم وإن المصطفى ما نزعه ه ليس دليل هنا وهو الذي إرجاعه كان طلب وإن ذا المذكور قبلا كانا

وقال نور الدين يبحثنا

على الذي يذكر حيث المغتصب

قد صار في كف إبي سفيانا

بأن

364