الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٦٩- 167 -
مفات
قال ابن عبد الله جابر الأبر كنا بيوم خندق فيمن حفر فعرضت في الحفر كدية لنا شديدة منها رأينا للعنا أي قطعة قوية وفى خبر بأنها لصخرة لا تنكسر لا تأخذن الفوس والمعادل منها متى قاموا لها وزاولوا قال فأخبرنا بذاك المصطفى فجاءنا حتى عليها وقفا فأخذ المعول ثم قربا فقال باسم الله ثم ضربا فنشر الثلث هنا وكبرا وقال قد أعطيت بعد ما جرى مفاتح الشام فوالله أنا لأبصرن قصورها الحمر هنا وبعد ذاك ضربة قـ د ضربا غبث ثلثا آخر وأذهبا ورفع الصوت بتكبير وقد قال لقد أعطيت والله الصمد ح الفرس والى إنني لأبصرن القصر بالمـ دائن وقال باسم الله ثم ضربا ثالثة وللجميع أذهبا ورفع الصوت بتكبير علن وقال أعطيت مفات ح اليمن والله ذى الشان الأجل الأرفع إني أرى صنعاء من ذا الموضع وقيل إنهم أقاموا في عمل خندقهم عشرين يوما عن كمل وقيل أربعا وعشرين وقد قيل بشهر وبنصفه رود فمن يكن لمثل خندق حفر وقد تردى فيه من جاء لضر في النفس أو في المال بالإفساد أو أنه كان بأخذ بادى فقيل ضامن لمن فيه ارتدى وقيل لا ضمان في ذاك بدا ووجه من ضمنه فيما ذكر بأنه عاجله بما أضر من قيل أن يشرع في الفساد والضر لو جاء لذاك عادى كمن يظن رجلا قد أقبلا لقتله عاجله وقتلا كذلك الخلاف إن أخفى له من شجر شوكا لكي يعضله أو من حديد أو جدار يقع عليه حينما أتاه يطلع وضامن إذا ارتدى فيه فتى ولم يكن ذاك لضر قد أتى