الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٨٨-
- 186 -
قلنا بأن كل ما قد أنزلا له علينا الله جل وعلا فإنما أنزله لمنفعه ولفوائد لنا قد وضعه والاقتدا بما علينا نزلا فإنه أصل لنا تأصلا إلا إذا كان هنا دليل يصرفه عن أصله نقول أولئك الذين قد هداهم فاقتد فى الذكر العزيز بهم وجاء في السنة من ذلك في مواضع وهاكها فلتنتفى منها النبي أمر الملتقطا أن يدفعن ما له قد لقطا إلى الذي بوص فه قد جاء. وجعل الوصف هنا الوكاء مع العفاص قائماً مقاما بينة وأوضح الأحكاما
وذاك لا يحكم في الوديعة به وما أشبهها والسـ رقة وقد قضى الرسول بالقيافة والقائمون بعد بالخلافة وجعلوها لثبوت النسب دلالة ما إن بها من كذب وليس فيها من دلالة تخط إلا مجرد العلامات فقط قال الإمام القطب حين وصفا لكنما التحقيق أن المصطفى لم يحكمن بقافة قال هذا ففيه لدليل قد وقع
قائف
على ثبوت تلكم الأمارة لأنه قد جاء في الرواية بأنه وافقه حكم وضح من سماعه فرح ومنه أن ولدى عفراء قد تداعيا قتل أبي جهل الألد
ومع
في يوم بدر والرسول قال هل مسحتما سيفيكما مما حصل وقد أجاباه بلا فقالا من بعد ذاك أرياني حالا سيفيكما وحينما قد نظرا لذينك السيفين ثم اعتبرا قال لواحد من الاثنـ ين هذا الذي سقاه كأس الحين وقد قضى له النبي بالسلب لما رأى حسامه قد اختضب ومنه أيضا قوله في البكر سكوتها إذن عليها يجرئ فصمتها أمارة عن الرضا كمثلما قد مر قبلا ومضى