سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٩٣

-191 -

غ

والقطع من رسغ اليد اليمين والرجل من مفصلها المبين وإن من أنواع نفى من دا محارباً أن يسجنن مقيدا فسجنه من نفيه له أشد لأنه يغيب عن كل أحد والنفي راحة له وربما يؤذى لمن بقربه قد خيما وقيل إن عمر الفاروق كان رأى السجون والتضييقا وذاك قيل إنه كان نفى لرجل ولارتداد قارفا وقيل إن النفي في الآيات به أريد السجن للطغاة لأنه هو الذى ينفيـ عن أرضنا متى بغيب فيه وقال بعض العـ لماء بطلب من كل موضع لنا فيهرب دا وهكذا حالته طول المدا لجوره وللفساد أقطعا

لا يستقر في بلاد أبـ

مس

تكبر

لكنما الحبس أراه أمنع وإن يك الخارج في الكتمان أراد أن يقط في مكان فلينهه جماعة الإسلام حن الخروج لأذى الأنام فإن يكن لم ينته عن مطلبه فليسجنن سجنا كما يليق به وإن على الحبس له لم يقدروا لأنه معاند فإنهم يقـ اتلونه إلى أن يتركن خروجه على الملا وخارج للقطع لكن لم يجد مالا ولا فحشا وقتلا لأحد يتبع حتى يقـ درن عليه ويحبسن بقدر ما يكفيه وإن بأكل المال كان قد عرف أو أنه بالأكل والقتل اتصف أو يأمروا بقتله من لهم يأتم

ـر

فليقتلوه وحدهم وإن بإعطاء لرشوة على قتل لمن كان له قد قتلا إلا الذي كان بقتله قصـ

تعينه أو لحمية فقـ

ـد

لا للإله الفرد جل وعلا أو أنه أراد كيما يأكلا مالاً له أو ليكون عنه في محله من بعد قتل متلف كمثل سلطان أخي بغى قصد يقتله في حال بغيه أحد لكي يكون بعد هذا الشان هو الذى يحل في السـ

سلطان

٣٬٦٧٣ / ٥٬١٤٢