الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٩٧-
195
البغاة إذا عارضوا المبغى عليهم في الطريق
إن سار قوم في طريق أو هم كانوا بمنزل هناك لهـ
وا
فعاينوا شيئا مخوفا يهرع قربهم فلهم أن يجمعـ وليتهيئوا لما قد يدهم
للحرب والقتال لكن دون
أموالهم ويجمع وا صحبهم ولو بإسراع لمشية وقد جاز لهم تهيؤ لما وجد ما أن يشهروا الرماح والصوارما لجهة الذين خافوهم ولا جرى إليهم يكون عاجلا ولا نكـ لم تقبح لا ولا حمية تبدى لمن قد أقبلا ولا بإظهار قتـ اله ولا إظهار ما دل عليه مثلا مثل صياح للقتال والندا عليه أولا تحسبونا أبدا مثل بنى فلان الذينا
قاتلتموهم
قبل من
لس
سنينا
بل يظهرون لم الأمانا وأنهم لا يرتضوا العدوانا
فإن يكن فاجأهم من أبصروا بمثل رمى أو بضرب يظهـ صار قتاله من المباح
سلاح
أو أنه أشهر للسـ لا يبدءوه أبدا منهم بقتل لو يخافوا الاعتدا
لكنه
إن لم يكن من ذلك المخوف ما دل عن بغى هنا معروف كمثل أن يوجه السلاحا إليهم ويظهر الصـ
ياحا
فمن بدا آخر بالقتـ
ال
اتلنا
بغير ما دلالة لحـ وحكم أهل البغى يد
ال كميا
فذاك باغ ويق عليه لو قد كان ذا لم يقصدا بغيا وخاف القتل منهم والردى أو أنه قد خاف أخذ مال وقد بدا بالقتل والقتال
فيهم لئلا يصلنه منهم قتل كأكل المال إذ خافهم فإنه في حين بالقتل بدا فيهم لضامن لما قد أفسداً والفئتان إن هما تلاقيا في موضع بالضرب أو تراميا