سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٠٠

-

198

-

الضرب بالمزاح

إذا

ويهدرن دم المخوف إن غدا ممازحا وماله أن فسدا بسبب الخوف بأخذ مال أو كسلاح أو لباس عالي إذا رماه خائف منـ لم يدره ممازحا له بذا القول خير الخلق لا جهل ولا تجاهلا في الدين عنه نقلا وإن يكن دراه مازحا فلا يكن له فى حين ذا مقـ اتلا إلا إذا كان لشيء قد فعل قتاله وقتله به يحل كل ما يفعل من فساد لو أن ذاك الفعل منه بادى في كلباس يأخذنه منه أو أنه أيضا يمزقنه وهكذا إن كان أيضا كشفه أو كان في مال له وأتلفه وماله أن يدفعنه أيضا بما به كان عليـ ه يقضى إن لم يكن هذا الفساد منه لكن بدون ذاك يدفعنـ وإن يكن ليس له

من

لو

لاح

4

ولا الذي صح به الكفاح فضربه ليس يصـ لا ولا يبرأ منه الذى قد فعلا بيديه كان قد أشارا إن تك ذى بدون ضرب صارا وإن بها يضرب فهو يضرب ومنه يبرا للذي يرتكب وقيل يبرا منه بالإشارة لو لم يكن ضرب بهذي الحالة لأنما ذاك مزاح قد جرى بغير جائز لذاك حجرا به لدى العادة حين يصل

وإن يكن لديه مالا يقتـ

J

كالصوف والنبت وقد أشارا إليه بالضرب به جهارا

فما له يضربه مغلظـ إن يك بالمزاح فيه اتهم

عليه لو كان له قد أحفظ

وجاز أن يدفعه ويدهمه

لو بالذى أكبر مما قد قصد يضربه ذاك به مما أعد لكن بلا قصد هنا توضحا لما به يموت من قد مزحا

٣٬٦٨٠ / ٥٬١٤٢