الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٢١٢- 210 -
ما كان جاريا على أهل البلد أو أنه لا يسبقن لنا أحد في أمر فتح البلد الفلاني أو فى كذا من غير هذا الشان أو أنهم كانوا تنازعوا على أمر مباح بينهم قد حصلا وقد أراد البعض منهم فيه زيادة عن حقه يأتيه فقام عن ذاك قتال ونشب أو أخذ مال كان عن ذاك انتسب وقد يكون ذلك التفاخر كذبا وبهتا ناله قد زوروا وعنه ينشا بعد ما قد ذكرا من كل أمر أصله قد حجرا من القتال وسوى القتال فذاك فتنة بلا جدال
وقد يكون ذاك صدقا منهـ بنفسهم كذاك أحداثهـ
هم
لكن يزيدون به عجبا للفخر والكبر الذى عليهم
فإن ذاك فتنة إذا حدث عنه قتال وصيال وانبعث لو أن ذلك القتال منهم بعد زمان كان من أمرهم وربما تكون تلك الفتن بكلم من غيرهم قد يعان كمثلما أن يذكر الغير أحد بما يكون فيه تفضيلا يعد على سواه وكذا أن يذكرا ذا الغير حربا من زمان غبرا كذاك بالفعل كما أن يقتلا أى ذلك الغير امرأ مجندلا ويلقينه حيثما يتهم به الأخير من مكان لهم وربما تكون هذى الفتن من غير من نازع فيما كونوا من الديانات وغيرها معـ كمثل من على صواب نازعا كمذهب فإن من قد قاتلا مصوبا دين الهدى وناضلا أو أنه قد ذكر الأكابرا محاميا بدينهم مفاخرا مثل الربيع وأبي عبيدة وجابر وكبرا الأئمة والصلحاء فى الكرامات وفى نزاهة وورع وشرف كابن أباض وعليه قوتلا أو أنه مات عليه مثلا غموته ذاك بقتل وبلا قتل على عدل ودين وعلا
معا